المحقق البحراني
124
الحدائق الناضرة
وروى في كتاب عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ( 1 ) بسنده عن سعد بن سعد عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : ( كنت معه في الطواف فلما صرنا بحذاء الركن اليماني أقام ( عليه السلام ) فرفع يديه ثم قال : يا الله يا ولي العافية وخالق العافية ورازق العافية والمنعم بالعافية والمنان بالعافية والمتفضل بالعافية علي وعلى جميع خلقك ، يا رحمان الدنيا الآخرة ورحيمهما ، صلى على محمد وآل محمد وارزقنا العافية ودوام العافية وتمام العافية وشكر العافية في الدنيا والآخرة ، يا أرحم الرحمين ) ) . وروى الشيخ عن محمد بن فضيل عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ( 2 ) قال : ( ( وطواف الفريضة لا ينبغي أن يتكلم فيه إلا بالدعاء وذكر الله وقراءة القرآن . قال : والنافلة يلقي الرجل أخاه فيسلم عليه ويحدثه بالشئ من أمر الآخرة والدنيا لا بأس به ) ومقتضى هذه الرواية عدم كراهة الكلام في طواف النافلة بالمباح . وروى الشيخ ( قدس سره ) في الصحيح عن علي بن يقطين ( 3 ) قال : ( سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الكلام في الطواف ، وانشاد الشعر ، والضحك ، في الفريضة أو غير الفريضة ، أيستقيم ذلك ؟ قال : لا بأس به . والشعر ما كان لا بأس به منه ) وهو محمول على الجواز وإن كره في الفريضة . وروى في الكافي ( 4 ) في الصحيح أو الحسن عن حماد بن عيسى عن من
--> ( 1 ) ج 2 ص 16 ، والوسائل الباب 20 من الطواف . ( 2 ) التهذيب ج 5 ص 127 ، والوسائل الباب 54 من الطواف ( 3 ) التهذيب ج 5 ص 127 ، والوسائل الباب 54 من الطواف ( 4 ) ج 4 ص 412 ، والوسائل الباب 5 من الطواف .